السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

236

عقائد الإمامية الإثني عشرية

يدرى كم لهما من السنين وأنهما يجتمعان كل سنة فيأخذ هذا من شعر هذا . وفي التوراة أن ذا القرنين عاش ثلاثة آلاف سنة والمسلمون يقولون ألفا وخمسمائة ، ونقل عن محمد بن إسحاق أسماء جماعة كثيرة رزقوا طول العمر وقد أسرد الكلام في جواز بقائه عليه السلام مذ غيبته إلى الآن وأنه لا امتناع في بقائه - انتهى . واستدل الحافظ الكنجي الشافعي في كتاب البيان باب 25 على ذلك ببقاء عيسى والخضر وإلياس وبقاء الدجال وإبليس ، وذكر دليلا على بقاء الدجال ما رواه مسلم في حديث طويل في الجساسة - انتهى : وقد تضمنت التوراة من المعمرين أسماء جماعة كثيرة وذكر أحوالهم ، ففي سفر التكوين الإصحاح الخامس الآية 5 على ما في ترجمتها من العبرانية إلى العربية ط - بيروت سنة 1870 م « فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسعمائة وثلاثين سنة » وفي الآية 8 قال « فكانت كل أيام شيث تسعمائة واثنتي عشرة سنة ومات » الآية 11 « فكانت كل أيام انوش تسع مائة وخمس سنين ومات » وفي الآية 14 « فكانت كل أيام قينان تسعمائة وعشر سنين ومات » وفي الآية 17 « فكانت كل أيام مهلايل ثمانمائة وخمسا وتسعين سنة ومات » وفي الآية 20 « فكانت كل أيام يارد تسعمائة واثنتين وستين سنة ومات » وفي الآية 23 « فكانت كل أيام أخنوخ ثلاثمائة وخمسا وستين سنة » وفي الآية 27 « فكانت كل أيام متوشالح تسعمائة وتسعا وستين سنة ومات » وفي الآية 31 « فكانت كل أيام لامك تسعمائة وسبعا وسبعين سنة ومات » وفي الأصحاح التاسع في 29 « فكانت كل أيام نوح تسعمائة وخمسين سنة ومات » وفي الإصحاح الحادي عشر في الآية 10 إلى 17 « هذه مواليد سام لما كان سام ابن مائة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بتين 11 وعاش سام بعد ما ولد ارفكشاد خمس مائة سنة وولد